إتحاف الورى بأخبار أم القرى
Printed page ٤/ ٦١٢
«سنة اثنتين وثمانين وثمانمائة»
فيها - فى أوائلها - استبدل للسلطان الملك الأشرف قايتباى رباط فرانجه المعروف برباط القيلاني (١) وبيت الشريفة شمسية بنت حسن بن عجلان (٢) وهو على باب المسجد الحرام المعروف بباب الجنائز.
وفيها - في أوائلها - وقع بمكة موت عظيم (٣) مات فيه جماعة من أهل مكة والغرباء وكانوا جمعا كثيرا منهم [من يقضي] (٤) نحو اليوم واليومين والثلاثة بداء الإسكات وتنخيم الدم.
وفيها - في أوائلها - أيضا وقع بجدة ساحل مكة طاعون مات به جماعة كثيرة/من أهلها حتى غلقت أبواب كثيرة وكان يصلى في بعض الأيام على الستين ميتا في الجامع، وبلغ عدة من يموت كل يوم مائة وأكثر (٥).