إتحاف الورى بأخبار أم القرى
Printed page ٤/ ٣١٦
«سنة ست وخمسين وثمانمائة»
فيها - فى ليلة السبت ثاني عشرى ربيع الآخر - قدم السيد بركات إلى مكة المشرفة من وادي الآبار متوجها إلى الشرق، وخرج بثقله إلى العسيلة (١) بأعلى مكة، وأقام هو بنفسه بمكة، ثم توجه إلى بلاد الشرق في عصر يوم الاثنين رابع عشرى ربيع الآخر، وعاد إلى مكة (٢).
وفيها - فى شعبان - توجه السيد بركات إلى حلى بني يعقوب، يريد أن يولي حلى للسّهيميّ موسى بن محمد بن موسى (٣)، عوض أخيه دريب/ففر دريب وخلّى لهم البلد، فولى السهيمي، وأقام بركات هناك مدة، ثم توجه إلى مكة، فجاء دريب إلى المنيرة (٤)