فيها وقع بالطائف ووجّ (١) وليّة (٢)، وعامة بلاد الحجاز وباء عظيم، هلك فيه - من ثقيف (٣) وغيرهم من العربان - عالم لا يحصيهم إلا الله، بحيث صارت أموالهم ونعمهم لا مالك لها، واستولى عليها سواهم، وامتد هذا الوباء إلى نخلة (٤) ولله عاقبة الأمور.
وفيها - فى صبح يوم الأحد، مستهل جمادى الآخرة - وصل إلى مكة المشرفة، ناظر الجيش بالقاهرة، القاضي عبد الباسط بن