إتحاف الورى بأخبار أم القرى
Printed page ٤/ ٩٦
ستة أيام، وتلفت المراطبين (١) التي بها مربى الزنجبيل، والكابلي المربى ونحو ذلك، فسلم الشاشات والبيارم إلى القصارين (٢) حتى أعادوا جدتها. وكتب إلى السلطان بذلك فكتب بالقبض على طواشية ملك بنجالة، وأخذ الخمسة آلاف [شاش] (٣) منهم، ومنعهم من المجيء إلى القاهرة، وأن من ورد إلى جدة ببضاعة من ذيبة أخذت للديوان بأسرها، فندب [أبو السعادات بن ظهيرة] (٣) قاضي مكة الشافعي وقاضي مكة الحنفي [أبو البقاء بن الضياء] (٣) لإيقاع الحوطة على الشاشات، ورسم على الطواشية حتى أخذت منهم بأسرها - بعضها صنفا وثمن ما باعوه منها - وضمت إلى مال الديوان.
وفيها كان أمير الحاج المصري الأمير طوخ مازي (٤)، أحد أمراء الطبلخانات، وأحد رؤوس النوب، وكانت الوقفة بالاثنين (٥).