Skip to content

إتحاف الورى بأخبار أم القرى سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

النجم ابن فهد المكي

Printed page ٤/ ٨٠

«سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة»

فيها كتب السلطان صاحب مصر (١) بألا يؤخذ من التجار الواردين إلى جدة من الهنود سوى العشر فقط، وأن يؤخذ من التجار الشاميين والمصريين - إذا وردوا جدة ببضائع اليمن - عشران، وأنّ من قدم إلى جدة من التجار اليمنيين ببضاعة تؤخذ بضاعته بأجمعها للسلطان، من غير ثمن يدفع له عنها؛ وسبب ذلك أن تجار الهند في هذه السنين صاروا عند ما يعبرون من باب (٢) المندب يجوّرون عن بندر عدن حتى يرسوا بساحل جدة. فأقفرت عدن من التجار.

واتضع حال ملك اليمن (٣) لقلة متحصله، وصارت جدة هي بندر التجار. ويحصل لسلطان مصر من عشر التجار مال كثير: وصار نظر جدة وظيفة سلطانية، فإنه يؤخذ من التجار الواردين من الهند عشور بضائعهم ويؤخذ من العشور رسوم تقررت للناظر (٤) والشادّ