فيها - في شعبان - قدم الأمير أسنبغا الطياري (١) أحد أمراء العشرينات (٢) مقدم الأجناد البريدية (٣) وناظرا فى جدة عوضا عن سعد الدين إبراهيم ابن المرة، وصحبته سعد الدين أيضا. ومعهم خمسون مملوكا رتبة وركب كثير يزيد على ألف ومائة جمل، فسافر سنقر العزى أمير الرتبة ومن بمكة من الأجناد، وباشر جدة أسنبغا وسعد الدين (٤).
وفيها كملت عمارة المدرسة المعروفة بالباسطية.
وفيها كان أمير الحاج المصري إينال الششماني، والحاج ركب واحد لقلتهم، ولم يعهد - فيما سلف - الحاج بهذه القلة (٥).