والجمال أحمد بن عمر بن عمر بن داود الأرجانى فى نصف رجب (١).
وأحمد بن أحمد المازنى الواسطى فى سابع عشر رمضان (٢).
***
«سنة أربع وعشرين وسبعمائة»
فيها بيعت الغرارة الحب الشامية فوق ألف وثلاثمائة درهم (٣).
وفيها حج ملك التكرور موسى بن أبى بكر الأسود، ومعه أكثر من خمسة عشر ألفا من التكاررة، ودخل إلى السلطان بالقاهرة فسلم ولم يجلس، ثم أركب حصانا، وأهدى هو إلى السلطان أربعين ألف مثقال، وإلى نائبه عشرة آلاف، ونزل سعر الذهب بالقاهرة درهمين (٤).