Skip to content

إتحاف الورى بأخبار أم القرى سنة عشرين وسبعمائة

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

النجم ابن فهد المكي

Printed page ٣/ ١٧٢

وكانت مكة فى هذه السنة طيّبة من كثرة المياه والخير والأمن، وأرسل إليها من الغلال ما له قيمة كثيرة، وجاء فى/هذه السنة من اليمنيين و [تجار] (١) الكارم خلق كثير إلى مكة؛ بسبب عدل عطيفة (٢).

وتصدّق الفخر ناظر الجيش فى الحرمين بعشرة آلاف دينار (٣).

وفيها عمّر رخام الحجر من قبل الناصر محمد بن قلاوون (٤).

وفيها عمّر مسجد الإجابة، وهو على يسار الذاهب إلى منى فى شعب بقرب ثنية أذاخر، ويقال إن النبى ﷺ صلى فيه (٥).

وفيها عمّر الشهاب أحمد بن عمر بن أبى بكر الهمدانى الأصل المعروف بابن المرجانى (٦) ما شعث من مسجد الخيف بمنى بشئ كثير من ماله يزيد على عشرين ألف درهم ويقال على خمسين ألف درهم.

***