Skip to content

إتحاف الورى بأخبار أم القرى سنة اثنتين وأربعين وستمائة

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

النجم ابن فهد المكي

Printed page ٣/ ٦١

الكوفة، وجهز لهم السلطان نور الدين هدية عظيمة، وأمر الشلاح بخدمتهم وإقامة حرمتهم، ففعل ذلك. وكانت سيدة (١) كثيرة الصدقات والخلع على الأمراء، وأهل الدولة المقيمين بمكة، وأقام الشلاح بمكة، وكانت سنة لم ير أكثر منها خيرا، واشترى أهل مكة الأملاك، وعمّروا القصور، وحلوا نساءهم بالذهب والفضة، وتظاهروا بالنعم، وسافر مع الحاج الشهاب ريحان.

وفيها كان المتولى مكة الشلاح نيابة عن صاحب اليمن (٢)

***

«سنة اثنتين وأربعين وستمائة»

فيها أوقف محمد بن على المصرى الرباط المعروف برباط غزّى - بغين معجمة وزاى مشدّدة وياء النسبة - على الفقراء والمساكين الرجال المجردين، من أى جنس كان من المسلمين (٣).

وفيها مات أبو الفضل هبة الله بن منصور بن الفضل الواسطى فى تاسع شعبان (٤).