وفيها حاصر الشريف قاسم أمير مكة، ولم يدخلها، وقتل ابن عمه هاشم الحسينى (١).
وفيها سال وادى وجّ أربعين مرة، فوقع فى الناس الوباء والحمّى والموت، ورخص الشعير حتى لم يقم الحمل بكرائه إلى مكة، وحزن الناس لرخص الشعير، وكثر من ثقيف الطّغيان والأشر.
وفيها عمّر الأمير جوبان بن تداون نائب السلطنة بالعراقين عين بازان (٢)، وحصل لأهل مكة بها نفع عظيم؛ لشدة احتياجهم إلى ذلك بسبب قلة الماء.
وفيها حج بالناس من العراق الأمير شمس الدين أصلان تكين الناصرى نيابة لا استقلالا.