المستملح من كتاب التكملة
Printed page ٣٨٨
تجوّل سائحا، وسكن بجاية مدة، ثم تلمسان. وكان من أهل العمل والاجتهاد، منقطع القرين في العبادة والنّسك.
[١٠٢ ب] وتوفّي بتلمسان في نحو التّسعين وخمس مئة، وكان آخر كلامه: الله الحي، ثم فاضت نفسه ﵀.
قال ابن الزّبير (١): كان زاهدا عارفا بالله، قد خاض في الأحوال بحارا، ونال من المعارف أسرارا، خصوصا مقام التوكّل، لا يشقّ فيه غباره ولا تجهل فيه آثاره. كان مبسوطا بالعلم مقبوضا بالمراقبة.
٨١٩ - شعيب (٢) بن عامر القيسيّ المؤدّب، أبو محمد الإشبيليّ
.
أخذ القراءات عن جدّه لأمّه سعيد بن عيسى الأشجعيّ، وسمع منه كثيرا. روى عنه ابن الطّيلسان وأجاز له الذي الحجة سنة تسع وتسعين وخمس مئة.
٨٢٠ - شهاب (٣) بن محمد بن عبد الرزّاق، أبو الحسين الكلبيّ
.
سمع أباه، وأجاز له السّلفيّ في سنة ثلاث وخمسين. وكان يقرئ ويكتب المصاحف، مع الصّلاح والخير، وعمي بأخرة.
وتوفّي بعد سنة عشرين وستّ مئة.
* * *