Skip to content

مصابيح الجامع باب: فضل السجود

مصابيح الجامع

بدر الدين الدماميني

Printed page ٢/ ٣٨٠

بالجيم؛ بمعنى: الإشراف: على الهلاك (١).

(وحرم الله على النار أن تأكل أثرَ السجود): وهذا (٢) مما يشهد للترجمة (٣) على فضل السجود، واستشهد له ابن بطال بقوله ﵇: "أَقْرَبُ مَا يَكُونُ العَبْدُ إِذَا سَجَدَ" (٤). وهو واضح.

قال (٥): ولُعِنَ إبليسُ لإبائِه عن السجود لعنةً أَبْلَسَهُ بها، وأَيْئَسَهُ (٦) من رحمته إلى يوم القيامة (٧). واعترضه ابن المنير: بأن السجود الذي أمر به إبليس (٨) لا تعلم هيئته ولا تقتضي اللعنة اختصاصَ السجود بالهيئة العرفية، وأيضًا: فإبليسُ إنما استوجبَ اللعنةَ بكفره؛ حيثُ جحدَ ما نصَّ اللهُ عليه (٩) من فضل آدم، فجنح إلى قياسٍ فاسدٍ يعارض به النصَّ، ويكذِّبه، فلعنه (١٠) الله.

(امتحشوا): ضبطه القاضي عن المتقنين بالبناء للفاعل، وروي: