Skip to content

مصابيح الجامع باب: المساجد التي على طرق المدينة، والمواضع التي صلى فيها النبي ﷺ -

مصابيح الجامع

بدر الدين الدماميني

Printed page ٢/ ١٨١

٣٤٧ - (٤٨٨) - وَأَنَّ عبد الله بْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى فِي طَرَفِ تَلْعَةٍ مِنْ وَرَاءِ الْعَرْجِ، وَأَنْتَ ذَاهِبٌ إِلَى هَضْبَةٍ، عِنْدَ ذَلِكَ الْمَسْجِدِ قَبْرَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ، عَلَى الْقُبُورِ رَضْمٌ مِنْ حِجَارَةٍ عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ، عِنْدَ سَلِمَاتِ الطَّرِيقِ، بَيْنَ أُولَئِكَ السَّلِمَاتِ كَانَ عبد الله يَرُوحُ مِنَ الْعَرْجِ بَعْدَ أَنْ تَمِيلَ الشَّمْسُ بِالْهَاجِرَةِ، فَيُصَلِّي الظُّهْرَ فِي ذَلِكَ الْمَسْجدِ.

(في طرف تَلْعة (١)): -بفتح المثناة من تحت وسكون اللام وبعين مهملة-: مجرى أعلى (٢) الأرض إلى بطن الوادي، قاله أبو عمرو، أو: ما (٣) ارتفع من الأرض (٤) وما انهبط منها، قاله أبو عبيدة، وهو عنده من الأضداد (٥).

(من وراء العَرْج): -بعين مهملة مفتوحة وراء ساكنة-: منزل بطريق مكة، وإليه ينسب العَرْجِيُّ الشاعرُ، وهو: عبد الله بنُ عمرِو بنِ عثمانَ بنِ عفانَ، قاله الجوهري (٦).

(إلى هَضْبة): بهاء مفتوحة فضاد معجمة ساكنة فباء موحدة (٧).