Skip to content

مصابيح الجامع باب: عرق الجنب، وأن المسلم لا ينجس

مصابيح الجامع

بدر الدين الدماميني

Printed page ١/ ٤٠٢

(فانخنست منه): أي: انقبضت وتأخرت -بخاء معجمة بين نونين-.

ويروى: "فانبجست" -بنون فموحدة فجيم-؛ أي: اندفعت عنه.

ويروى: "فانبخست" من البخس الذي هو النقص، ووُجِّهت -على استبعادها- بأنه اعتقد نقصان نفسه بجنابته عن مجالسته (١).

ويروى: "فانتجست" -بنون فمثناة فجيم-؛ [من النجاسة؛ أي: اعتقدت نفسي نجسًا.

ويروى: "فانتجشت" -بنون فمثناة من فوق] (٢) فجيم فشين معجمة-؛ من النجش (٣)، وهو الإسراع.

فهذه (٤) خمسُ رواياتٍ مذكورةٌ (٥) في "تعليق العمدة" (٦).

(كنت جنبًا): أي: ذا جنابةٍ.

ويستعمل للمذكر والمؤنث، والواحد وغيره بلفظ واحد، قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا﴾ [المائدة: ٦] وقال بعض أزواجه ﵇: "إني (٧) كنتُ جنبًا" (٨).