Skip to content

مصابيح الجامع باب: فضل العلم

مصابيح الجامع

بدر الدين الدماميني

Printed page ١/ ٢١٣

حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "بَيْنَا أَناَ ناَئِمٌ، أُتِيتُ بِقَدَحِ لَبَنٍ، فَشَرِبْتُ حَتَّى إنِّي لأَرَى الرِّيَّ يَخْرُجُ فِي أَظْفَارِي، ثُمَّ أَعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَ ابْنَ الْخَطَّابِ". قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "الْعِلْمَ".

(عُفير): -بعين مهملة مضمومة وفاء- مصغَّر.

(عُقيل): بضم العين.

(حمزة): بحاء مهملة وزاي.

(حتى إِني لأرى): إني (١) -بكسر الهمزة-، وأَرى -بفتحها-.

(الرِّي): -بفتح الراء وكسرها-، قاله الجوهري (٢).

وقيل: بالكسر: الفعل، وبالفتح: المصدر.

(أظفاري): جمع ظفر، ورواه في التعبير: "من أطرافي"، و"من أظافيري" (٣)، والكل واحد.

(قال: العلمَ): -بالنصب-، ويجوز الرفع.

ووجه مناسبة الحديث للترجمة: أنه عبر عن العلم (٤) بأنه فضلة النبي ﷺ ونصيبه مما آتاه الله، وناهيك له فضلًا أنه جزء من (٥) النبوة،