Skip to content

مصابيح الجامع باب: غزوة تبوك، وهي غزوة العسرة

مصابيح الجامع

بدر الدين الدماميني

Printed page ٨/ ١٣١

فيمن شهد بدرًا، ولا يعرف ذلك في غير هذا الحديث (١).

(فلما قرأتها): إنما تقدم لفظُ كتاب، لكنه أنث على إرادة الصحيفة، وكذا:

(فتيممت به التنور، فسجرتُه بها): أي: أوقدته.

(فقال لي بعض أهلي: لو استأذنتَ رسولَ الله ﷺ في امرأتك) (٢): قال السفاقسي: انظر كيف كلَّمه بعضُ أهله، وقد نهى النبيُّ ﷺ أن يُكَلَّم هو والاثنان معه.

قال ابن الملقن: ولعله عبر عن الإشارة بالقول (٣)؛ يعني (٤): فلم يقع الكلام اللساني (٥)، وهو المنهيُّ عنه.

قلت: هذا بناء منه على الوقوف عند اللفظ واطِّراح جانب المعنى، وإلا، فليس المقصودُ بعدم المكالمة عدمَ النطق باللسان فقط، بل المراد: هو و (٦) ما كان بمثابته من الإشارة المفهِمَة لما يُفهمه القولُ باللسان.

وقد يجاب: بأن النهي كان خاصًا بمن عدا [زوجته، ومن جرت عادته بخدمته إياه من أهله، ألا ترى أن النبي ﷺ إنما حظر على] (٧) زوجة هلالٍ