Skip to content

مصابيح الجامع باب: الإيمان وقول النبي ﷺ: "بني الإسلام على خمس"

مصابيح الجامع

بدر الدين الدماميني

Printed page ١/ ٨٨

ذلك، ولهذا كان إيمان الصديقين (١) أقوى من إيمان غيرهم؛ بحيث لا تعتريهم الشبهة، ولا يتزلزل (٢) إيمانهم، وهو إذا تأملت إنما يرجع إلى القوة والضعف.

(والحبُّ في الله، والبغضُ في الله من الإيمان): رواه البيهقي مرفوعًا بلفظ (٣): "أَوْثَقُ عُرَى الإِيمَانِ أَنْ تُحِبَّ في اللهِ، وتُبْغِضَ في اللهِ" (٤)، و"في" للسببية (٥)؛ مثل: "دَخَلَتِ امْرَأةٌ (٦) النَّارَ في هِرَّةِ" (٧).

(فرائض): جمع فريضة، وهي ما يُحمد فاعلُه (٨)، ويُذم تاركُه.

(وشرائع): جمع شريعة (٩)، قيل: والمراد بها نحو: صفة الصلاة، وعدد شهر رمضان، وعدد جلد القاذف، وعدد الطلاق، وفيه نظر.

(وسننًا): جمع سُنَّة، وهي ما يُحمد فاعلُه، ولا يُذم تاركُه، ويرادفها (١٠): المندوبُ، والتطوُّعُ، والمستَحَبُّ، والنافلة، والمرغَّبُ فيه، وللمالكية في ذلك تفصيلٌ معروف.