ضعيف الجامع الصغير وزيادته
Printed page ٣٠٩
٢١١٥
- أوحى الله تعالى إلى نبي من الأنبياء أن قل لفلان العابد: أما زهدك في الدنيا فتعجلت راحة نفسك وأما انقطاعك إلي فتعززت بي فماذا عملت فيما لي عليك؟ قال: يا رب! وماذا لك علي؟ قال: هل عاديت في عدوا؟ أو هل واليت في وليا؟
(حل خط) عن ابن مسعود.