Skip to content

موجز دائرة المعارف الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٣٢/ ١٠١٢٥

السيرة المعروفة باسمه وكما فى تفسير الطبرى وما كتبه ابن سعد (١).

أما أول الوحى الحقيقى حيث ظهر الملك جبريل للنبى [ﷺ] فكان فى غار حراء وقد اضطرب الرسول [ﷺ] من رؤية جبريل فهرع إلى زوجته خديجة طالبا منها أن تُزمله (راجع سورة المزمل آية (١) وسورة المدثر آية (١) أيضا)، وكان أول ما نزل من القرآن الكريم هى سورة العلق ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ. . . الخ﴾ وكان ذلك فى شهر رمضان وكان هذا أثناء تحنث الرسول [ﷺ] بهذا الغار، وقد أظهر جبريل للنبى [ﷺ] قطعة قماش مكتوبا عليها هذه السورة وقال له اقرأ (٢).

فقال الرسول [ﷺ] ما أنا بكاتب (٣).

وفى آخر الأمر قرأ الملك الآيات فحفظها النبى [ﷺ] (٤).

وبعد ذلك أتت (فترة) انقطع فيها الوحى فقلق الرسول [ﷺ]، وانتهت هذه (الفترة) بنزول سورة المدثر أو سورة الضحى. وكان الملك الذى يأتى بالوحى. مرئيا من قبل النبى [ﷺ] كما رآه آخرون (انظر البخارى: فضائل القرآن باب - ١، وبشئ من التوسع يمكن اعتبار المعراج والإسراء وحيا كما قد يفهم من آيات سورة النجم ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (٢) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى. .. .إلخ﴾ ويتم استيعاب الوحى بالسمع، وهذا واضح من سورة القيامة، آية ١٦ وما بعدها ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (١٦) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (١٧) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ. . . إلخ﴾، وهناك سور تبدأ بكلمة (قل) أما عن حال الرسول [ﷺ]