Skip to content

موجز دائرة المعارف الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢١/ ٦٥١٩

بأعظم المديح، لحميد خصاله، وخاصة لكرمه ونجدته. ويصفه أ. موللر (Der Islam im Morgen-und in Ibendland: A.Muller، جـ ٢، ص ١٢٢) بحق أنه كان "بدويًا. . شجاعا مقداما. . ".

المصادر:

(١) ابن خلكان: طبعة فستنفلد، السيرة رقم ٣٠١ (ترجمة ده سلان، جـ ١، ص ٦٣٤)

(٢) ابن الأثير: الكامل، طبعة تورنبرغ جـ ١٠، فى مواضع كثيرة

(٣) أبو الفداء: التاريخ، طبعة ريكه جـ ٣، ص ٢٦٤، ٣٠٨، ٣٤٤، ٣٥٤، ٣٥٨، ٣٦٢

(٤) Recueil de texes relat,a l'hist. des Seldjoueides: Houtsma، جـ ٢، ص ٧٦، ١٠٢، ٢٥٩

(٥) Recueil des historiene des crsitd des Hist.or، جـ ١، ص ٩، ٢٤٧ - ٢٥٢، جـ ٣، ص ٤٨٧، ٥١٧، ٥٣١

(٦) Cesch. des Chalifen: Weil، جـ ٣، ص ١٥٦ - ١٥٩.

أبو ريدة [تسترشتين K.V.Zettersteen]

الصديق

الصِّدِّيق: (ولعله من الآرامية صَدِّيق) (١): لقب أبى بكر أول الخلفاء الراشدين، ومعنى الصديق عظيم الصدق، والدائم الصدق.

ويقول ابن إسحق: إن أبا بكر لقب بهذا اللقب حين تزعزع إيمان بعض المسلمين بالنبى عليه الصلاة السلام إثر حديثه عن المعراج، فشهد أبو بكر بأن النبى [ﷺ] قد صدق كل الصدق فى وصفه لبيت المقدس، ورد إليهم بذلك ثقتهم فى النبى [ﷺ] وثمة رواية أخرى تقول: إن النبى شكا لجبريل قلة إيمان قومه، فأجابه جبريل "أبو بكر يصدقك، فهو الصديق".

والقول الذى جاء به القرآن الكريم: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ. .﴾ (سورة الزمر، الآية ٣٣) قد فسر فى رواية عن على بن أبى طالب، بأن الذى جاء بالصدق محمد ﵊، والذى صدق به أبو بكر. والظاهر أن هذا التفسير له صلة بلقب أبى بكر.