Skip to content

موجز دائرة المعارف الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٥/ ٤٧٣٥

الخليل

هي حبرون القديمة، وقد سميت بالخليل نسبة إلى خليل الله إبراهيم ﵇: مدينة في جنوب فلسطين، وتعرف أيضًا باسم حبرون وحبرى ومسجد إبراهيم، وتقوم في واد به مرتفعات جبل نصرة (قراءة غير محققة) يشتهر بوفرة فاكهته خاصة. وثمة رواية شائعة تذهب إلى أن النبي محمدا [ﷺ] أقطع تميم بن أوس الداري بائع الزيت والمصابيح وأحد الذين دخلوا في الإِسلام ثم ذريته من بعده النواحى الأربع: حبرون والمرطوم (هكذا وردت في ياقوت جـ ٢، ص ١٤، أما في ناصر خسرو: سفر نامة طبعة كوينى Kawaini سنة ١٩٢٣ ص ٤٦، س ١٤، فقد وردت مطلون ثم مرطلون ومرطون وهما روايتان في مطلون، ووردت في صبح الأعشى للقلقشندى، طبعة القاهرة، جـ ١٣ ص ١٢٠، س ٦: الرطوم) وبيت عينون (إنجيل يوحنا: الإصحاح الثالث، الآية ٣٣ وغيرها، خربت بين عينون) وبيت إبراهيم وقد نسبت إلى تميم الداري سنة إيقاد القناديل في المسجد على الدوام (انظر Rec. d'arch -: : Clermont Orient جـ ١٨، ص ٢١٦ , ٢٢٠) ولا تزال الخليل تعد وقفا على بني تميم. ومع ذلك فما من شك في أن الكتاب الذي يقال إن النبي [ﷺ] كتبه إلى نعيم ابن أوس الداري، أخي تميم، قد انتحله المتأخرون لتدعيم حقوق التميميين (انظر Annali dell' Islam: Caetani جـ ٢، القسم الأول، حوادث عام ٢٩٨ هـ, الفقرة رقم ٦٩).

وكل ما لدينا من المعلومات عن تاريخ هذه المدينة في القرون الأولى للهجرة مستمد من مصادر إفرنجية قليلة غير وافية، وأهمها التقرير المسهب الخاص بنتيجة البحوث التي قام بها الرهبان النصارى في مغاور الدفن في سنة ١١١٩ و ١١٢٠ (نشر هذا التقرير Riant في Recueil des Hist. des Croisades hist. Occid - جـ ٥، ص ٣٠٢ - ٣١٦). وجاء في هذا التقرير أن اليهود دلوا الفاتحين العرب على مدخل المعبد الذي كان قد أحاطه الروم بالأسوار، وكافأهم العرب على ذلك بالسماح لهم