Skip to content

موجز دائرة المعارف الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧/ ١٩٣٩

وقد كانت بنغازى قصبة ومقر اتحاد ليبيا الفدرالى الملكى سنة ١٩٥١ م (١) وقاعدة برقة، ولكنها فقدت صناعاتها وكثيرًا من شأنها من حيث ميناء، وشأن مطارها شأن حربى فوق كل شيء. وقد بلغ عدد سكانها، سنة ١٩٥٤ م حوالي ٦٣.٠٠٠ نسمة، كلهم من المسلمين فيما عدا قليل من اليهود والأوربيين.

خورشيد [دسبوا J. Despois]

بوسعيد

الأسرة الحاكمة في عُمان وزنجبار، وأصلهم من الأزد. وقد أصبح مؤسسها، أحمد بن سعيد، واليًا على صَحار في عهد إمام عمان اليَعْرُبى، سيف بن سلطان الثاني، ونجح في الدفاع عن صحار ضد قائد نادرشاه، محمد تقى خان شيرازى، الذي تصالح معه. وفي بضع سنين أقام أحمد نفسه، بالقوة والدهاء والغدر، سيدًا على عُمان، وكان الشاه مشغولا في حرب مع الترك فلم يصنع شيئًا ليسترد مركزه. ولم يثبت تاريخ اتخاذ أحمد لقب الإمام رسميًا، ولا يمكن أن يكون هذا التاريخ هو سنة ١١٥٤ هـ (١٧٤١ م)، كما يقال في العادة، وهناك بعض الشواهد على أن ذلك حدث عام ١١٦٣ هـ (١٧٤٩ م). وقد حابى بوسعيد- بطبيعة الحال - الترك على حساب الفرس، وساعد الأولين في الدفاع عن البصْرة سنة ١١٨٩ هـ (١٧٧٥ م)، وشجع التجارة وساعد في إخضاع القراصنة الهنود، وخلفه ابنه سعيد سنة ١١٩٨ هـ (١٧٨٣ م) ولم يكن محبوبًا لدى الجمهور، فانسحب إلى الرستاق، وتخلَّى عن الحكم لابنه حامد، ولكنه احتفظ لنفسه بلقب الإمام. ولم