Skip to content

التفسير النبوي الحكم على الإسناد

التفسير النبوي

خالد الباتلي

Printed page ١/ ٤٨٩

قال تعالى: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الحجر ٩٢ - ٩٣].

(١٣٧)

عن أنس بن مالك ﵁ عن النبي ﷺ في قوله: ﴿لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ قال: (عن قول لا إله إلا الله).

تخريجه:

أخرجه الترمذي (٣١٢٦) في تفسير القرآن: باب ومن سورة الحجر، قال: حدثنا أحمد ابن عبدة الضبي، حدثنا معتمر بن سليمان، عن ليث بن أبي سليم، عن بشر، عن أنس بن مالك ﵁ .. فذكره.

وأخرجه أبو يعلى في مسنده ٧: ١١١ (٤٠٥٨)، والطبري ١٤: ١٤٠، والطبراني في (الدعاء) ٣: ١٤٩٣ (١٤٩١)، وتمّام في فوائده ٤: ١٤٩ (١٣٤٨)، كلهم من طريق ليث ابن أبي سليم، عن بشر، عن أنس بن مالك ﵁، مرفوعا.

ولفظ تمّام: عن (لا إله إلا الله)، صادقين بها أم كاذبين؟.

الحكم على الإسناد:

ضعيف، لحال ليث، وسبق في الحديث رقم (١٧).

ولجهالة بشر.

ينظر: تهذيب الكمال ٤: ١٦٢، الكاشف ١: ٢٧٠، التقريب ص ١٢٤.

قال الترمذي: "هذا حديث غريب، إنما نعرفه من حديث ليث بن أبي سليم، وقد روى عبد الله بن إدريس، عن ليث بن أبي سليم، عن بشر، عن أنس ﵁، نحوه، ولم يرفعه".

وقد اضطرب ليث بن أبي سليم في هذا الحديث كثيرا، من جهة تسمية شيخه، ومن جهة رفع الحديث ووقفه، كما يأتي:

١ - ليث بن أبي سليم، عن بشر، عن أنس ﵁، عن النبي ﷺ.

وسبق في تخريج الحديث.

٢ - ليث بن أبي سليم، عن بشر، عن أنس ﵁، موقوفا.