Skip to content

هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة الباب الأول التوسل وأنواعه وموقف شيخ الإسلام ابن تيمية من التوسل تحقيق القول فيما ورد عن السلف السابقين والأئمة الأعلام مما يخالف ما تقدم ذكره في التوسل والزيارة

هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة

عمرو عبد المنعم سليم

Printed page ٥٨

(٥) رواية الفضل بن إِسماعيل:

وأخرج الضياء المقدسي ﵀ في كتابه "العُدَّة للكرب والشدَّة" (٥٠) من طريق:

أبي الشيخ بن حيَّان، قال: حَدَّثَنَا عبد الرَّحمن بن داود، حَدَّثَنَا عبد الله بن يحيى الهاشمي، قال: سمعت الفضل بن إسماعيل يقول:

جار عليّ السلطان، فحبسني، فلما كان في الليل أتاني آتٍ، فقال: يا فضل، أمغموم أنت؟ قلت: نعم، قال: ألا أعلمك دعاءً، يُذهب الله عنك الغم؟ قلت: نعم، قال: إذا أصبحت، فقل:

اللهم إني أسألك بحق موسى، وبحق عيسى، وبحق الاسم الذي حملت به مريم بشرًا سويًا إلَّا فرَّجت غمي.

فلما أصبحت، دعوت بهذا الدعاء، فما كان إلَّا ساعة حتى وجَّه العامل فأطلقني.

قلت: وهذا أثر لا تقوم به حجة، فإن الأدعية لا تثبت بالرؤى من جهة، ومن جهة أخرى فإن عبد الله بن يحيى الهاشمي، والفضل بن إسماعيل لَمْ أقف لهما على ذكر في كتب التراجم.