Skip to content

هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة الباب الثالث طعن المؤلف بالباطل في أئمة العلماء من المعاصرين طعنه في الشيخ محمد صالح العثيمين - حفظه الله -

هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة

عمرو عبد المنعم سليم

Printed page ٣٥٨

النبي ﷺ فيه بشيء زائد، ويؤيد ذلك أن النبي ﷺ قد نهى عن أفعال اليهود والنصارى من اتخاذ قبور أنبيائهم مساجد، وهذا الذي يروج له المؤلف من الذرائع المفضية إلى ذلك.

ثم قال (ص: ٨٢):

(وأما قوله: واستغفار الرسول أمر متعذر، لأنه إذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث ا. هـ.

فخطأ، واستغفار سيدنا رسول الله ﷺ غير متعذر لأمور. . .).

فذكر منها:

(١) حديثين في حياة الأنبياء في قبورهم.

(٢) صلاته ﷺ بالأنبياء في الإسراء، مع كونهم أمواتًا. .

(٣) حديث "حياتي خير لكم. . . . . . ووفاتي خير لكم تُعرض علي أعمالكم، فما رأيت من خير حمدت الله عليه، وما رأيت من شر استغفرت لكم"، وادَّعى صحته تبعًا لشيخه الغماري.

(٤) استغفار الرسول ﷺ حاصل لجميع المؤمنين سواءً من أدرك حياته ومن لم يدركها لقوله تعالى: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾.

قلت: وهذه الأربعة لا وجه للاستدلال بها، فأما حياة الأنبياء فهي حياة بررخية، ومقتضاها الجزاء، لا التكليف، وإن كان الله عز