Skip to content

هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة أقوال المجرحين من أهل العلم

هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة

عمرو عبد المنعم سليم

Printed page ٢٥٤

طريق عبد الله العمري، فلربما كان الطريق عنده من رواية عبيد الله العمري - المصغر - وهو ثقة عند الجميع، وقد تقدَّم ما في هذه الرواية من الشذوذ والخطأ والاضطراب.

هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن ابن السكن يكون - إن ثبت أنه أخرج هذا الحديث من طريق العمري المكبَّر - قد خالف الجمهور في تضعيف العمري، وابن السكن وإن كان حافظًا كبيرًا إلا أن له غرائب في صحيحه، وأغاليط في كلامه على رواة النقل.

قال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢١/ ٢١٩):

"رأيت له جزءًا من كتاب كبير صنفه في معرفة أهل النقل يدل على توسع في الرواية، إلا أن فيه أغاليط".

وقال الحافظ الذهبي في "السير" (١٦/ ١١٨):

"كان ابن حزم يثني على صحيحه المنتقى، وفيه غرائب".

قلت وله عبارة نقلها عنه الحافظ ابن كثير ﵀ في "مختصر علوم الحديث" (ص: ٢٩) تدل على توسعه في التوثيق والاحتجاج وتساهله، وهي أنه قال في سنن النسائي:

"إنه صحيح، وإن له شرطًا في الرجال أشد من مسلم".

وقد رد عليه الحافظ ابن كثير، ومثله الحافظ ابن حجر في ذلك.

١٠ - الإِمام الترمذي ﵀:

قال المؤلف (ع: ٣١٥):