Skip to content

المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف ٧٥٨ - وعامر بن شفي الجزري

المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف

الخطيب البغدادي

Printed page ١/ ٥٧٣

البُخَاري في تَارِيخِه (١).

(٥٩١) وأخبرنا بحديثه أبو بَكر محمد بن عبد الله بن أبان التَّغْلِبيُّ الهِيْتِي، حدثنا الحَسنُ بن علي بن الحسن بن عَمْرو بن الدُقْم بالرَّقَّة، حدثنا أبو العباس المُقْرئ وهو: أحمدُ بن إسْحَاقَ الخَشَّاب، حدثنا عبدُ الله بن جَعْفَر، قال: حدثنا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَمْرو، عن عَامِرُ بنُ شُفَيٍّ، عن عبدِ الكَريم، عن مُجَاهدٍ، عن أبي ذَرٍّ، أنه سَأَلَ النَبيَّ ﷺ ما الإيْمَانُ؟ فتلى هذه الآية: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾ إلى قوله: ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ [البقرة: ١٧٧] ثم سَأله فَتَلاها، ثم سأله فَتَلاها، ثم سَأَله فقال: «إذَا عَمِلْتَ حَسَنَةً، أَحَبَّها قَلْبُكَ، وإذَا عَمِلْتَ سَيئَةً، أَبْغَضَها قَلْبُك» (٢).

والثاني: لا شيء فيه.