المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف
قَرَع، فَضَحِكَ رسولُ اللهِ ﷺ حتى بَدَت نَواجِذُه وأَضْرَاسُه (١).
وأما حديث خَالِد بن عَبد الله، عن الشَيْبَانِي:
(١٢٢٢) فأخبرناه علي بن أحمد بن عُمَر المقرئ، أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشَافِعي، حدثنا معاذ بن المُثَنَّى، حدثنا مُسَدَّد، حدثنا خَالِد، حدثنا الشَّيبَاني سُلَيمانُ، عن رَجُلٍ مِنْ حَضْرَمَوْت، عن زَيد بن أرقم، أنَّ عَلِيًّا كان باليمن، فأتاه ثلاثةُ نَفَر يَتَنازَعُون في وَلد، كُلُّهم يَزْعُم أَنَّه ابنُه، فَخَلا باثْنَيْن، فقال: أَتَطِيبَان نَفسًا لهذا بالولد؟ قالا: لا، ثم خَلا باثنين، فقال لهما مثل ذلك، فقالا: لا، قال: أَرَاكم شُركاء مُتَشَاكِسِين، وأنا مُقرِعٌ بينكُم، فَأقْرَع بينهم، فجعل الوَلَدَ للذِي أصابَتْه القُرْعَةُ وغَرَّمَه الدِّية للبَاقِين، قلتُ لعامِر: كم الدِيَةُ؟ قال: لا أدري، ما كنا نُنَقر كما تُنَقرون (٢).
وقيل: إن أبا عَوَانة رواه هكذا عن الشَّيبانِي.
وأما حديث صالح بن صالح:
(١٢٢٣) فأخبرناه أبو الحَسَن علي بن يحيى بن جعفر الأصبهاني، حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطَبراني (٣)، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدَّبَرِي، عن عبد الرزاق (٤)، عن الثَّوْري. وأخبرناه أبو الفَرج الحُسين بن علي الطَّنَاجِيري -واللفظ له- أخبرنا عُمر بن أحمد الواعظ، حدثنا محمد بن