Skip to content

سبعون حديثا في الجهاد الشهيد من يكون؟! لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة

سبعون حديثا في الجهاد

ابن بطة

Printed page ٦٩

الفصل الحادث عشر

العذاب عاقبة ترك الغزو

عن أبي بكر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿ما ترك قوم الجهاد غلا عمهم الله بالعذاب﴾ .

لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة

عن أبي عمران قال: كنا بمدينة الروم، فأخرجوا إلينا صفاً عظيماً من الروم، فخرج إليهم من المسلمين مثلهم وأكثر، وعلى أهل مصر عقبة بن عامر، وعلى الجماعة فضالة بن عبيد؛ فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل بينهم فصاح الناس، وقالوا: سبحان الله يلقى بيده إلى التهلكة. فقام أبو أيوب فقال: أيها الناس لتؤولون هذه الآية هذا التأويل، وإنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار، لما أعز الله الإسلام وكثر ناصروه، قال بعضنا لبعض سرا دون رسول الله ﷺ: إن أموالنا قد ضاعت، وإن الله تعالى قد أعز الإسلام وكثر ناصروه، فلو أقمنا في أموالنا وأصلحنا ما ضاع منها. فأنزل الله تعالى على نبيه ﷺ ما يرد علينا ما قلنا: (وأَنفِقوا في سَبيلِ اللهِ وَلا تَلقوا بَأَيديكُم إِلى التَهلُكَة) .