موسوعة أحكام الطهارة - الدبيان - ط 3
Printed page ٨/ ٥٤٤
فقيل: إن الخمرة هي التي كانت في المسجد وأخذوا الحديث بظاهره.
(١٨٣٦ - ٢٩٦) واستدلوا لقولهم بما أخرجه أحمد، قال: ثنا سفيان، عن منبوذ، عن أمه، قالت:
كنت عند ميمونة فأتاها ابن عباس، فقالت: يا بني، مالك شعثًا رأسك؟ قال: أم عمار مرجلتي حائض. قالت: أي بني وأين الحيضة من اليد؟ كان رسول الله ﷺ يدخل على إحدانا وهي حائض، فيضع رأسه في حجرها، فيقرأ القرآن وهي حائض، ثم تقوم إحدانا بخمرته فتضعها في المسجد وهي حائض. أي بني وأين الحيضة من اليد؟ (١).
[ضعيف] (٢).
وعلى هذا القول يكون معنى: (إن حيضتك ليست في يدك) تحتمل معنين:
الأول: أن حيضتك في تقدير الله ﷾، كقوله ﷺ في الحديث المتفق عليه: (إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم).
المعنى الثاني: أن يدك هي التي سوف تباشر الخمرة، ويدك طاهرة، فليست الحيضة في اليد.