قال النووي: « ... ولأننا اتفقنا نحن وهم على أن النوم ليس حدثا في عينه، وإنما هو دليل للخارج؛ فضبطناه نحن بضابط صحيح جاءت به السنة، ومناسبته ظاهرة، وضبطوه بما لا أصل له ولا معنى يقتضيه؛ فإن الساجد والراكع كالمضطجع، ولا فرق بينهما في خروج الخارج» (٣).
•
دليل المالكية بأن النوم الثقيل ناقض للوضوء بخلاف الخفيف:
الدليل الأول:
(٤٢٧ - ٢٨١) ما رواه عبد الرزاق عن الثوري، عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم،
عن ابن عباس قال: وجب الوضوء على كل نائم إلا من خفق خفقة برأسه (٤).