Skip to content

الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف - ط الفلاح ذكر اختلاف أهل العلم في قراءة قوله: ﴿وأرجلكم﴾

الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف - ط الفلاح

ابن المنذر

Printed page ٢/ ٥٨

ذِكْرُ اختلاف أهل العلم في قراءة قوله: ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾

(١)

اختلف أهل العلم في قراءة قوله: ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾، فقرأتْ طائفةٌ ذلك نصبًا ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾، رويت هذِه القراءة عن علي، وابن مسعود.

٤١٢ - حَدَّثَنَا إسماعيل بن قتيبة، نا أبو بكر بن أبي شيبة (٢)، نا ابن المبارك، عن خالد، عن عكرمة، عن ابن عبَّاسٍ قرأ: ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾ يعني: رجع الأمر إلى الغسل.

٤١٣ - حَدَّثَنَا محمد، نا سعيد (٣)، نا هشيم، نا خالد، عن عكرمة، عن ابن عبَّاسٍ فذكره.

٤١٤ - حَدَّثَنَا محمد بن علي، نا سعيد (٤)، نا هشيم، نا أبو محمد - مولى قريش - نا عباد بن الربيع، عن علي، أنه كان يقرؤها كذلك.

٤١٥ - حدثنا محمد، نا سعيد، نا هشيم، أخبرني أبو الحسن الكوفي، عن رجل من بني ناجية، عن ابن مسعود، أنه كان يقرؤها هكذا (٥).

وبه قرأ ابن عباس، وعروة بن الزبير، ومجاهد. قال أبو عبيد: وهي قراءة نافع والكسائي، وبه قرأ أبو عبيد، قال: على معنى غسل الأقدام؛ لأن سنة النبي ﷺ إنما مضت على غسلها، إذا كانت الأقدام بادية لا خفاف عليها، وكذلك القراءة بهذا التأويل، وكذلك كان الشافعي يقرؤها.