أَجْمَعَ أَهْلُ العِلْمِ - لا اختلاف بينهم - على أن من توضأ مرة مرة فأسبغ الوضوء، أن ذلك يجزئه (١)؛ لأمر الله تعالى قال: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ﴾(٢) فأمر بغسل الوجه، ومن غسله مرة يقع عليه اسم غاسل، ومن وقع عليه اسم غاسل فقد أدى ما عليه.
وقد ثبتت الأخبار، عن النبي ﷺ أنه توضَّأَ مرةً (٣)، وثبت عنه أنه توضأ مرتين (٤)، وثبت عنه أنه توضأ ثلاثًا (٥).