سعيد بن زيد، وعندهم خباب بن الأرتّ، فسألهما عمر أن يخبراه بما قرأَته، وأن يعطياه المصحف لينظر إليه، فقالت له أخته إنك لا تتوضأ من الحدث، ولا تغتسل من الجنابة، فلا أعطيكه تمسه" (١).
وهذا كان قبل إسلام عمر ﵁.
وروي أن مصعب بن سعد كان يمسك المصحف لأبيه سعد حتى يقرأ فيه، فحك مصعب، بدنه، فقال له أبوه سعد: أراك قد حككت ذكرك؟ فقال: نعم فأمره بوضع المصحف، فقال له: توضأ ثم أمسسه (٢).
وقد روي عن سلمان أنه قيل له وقد تبرز: "لو توضأت فسألناك عن آية من القرآن فقال: شلوني، فإني لست أمسه؛ لأنه لا يمسه إلا المطهرون" (٣).