عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار
Printed page ١/ ٢٩٠
على فعلها.
والدليل على صحة هذا التأويل قوله تعالى: ﴿فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ (١).
[والندم] (٢) إنما يكون على ارتكاب المنهي عنه (٣).
والدليل أيضًا على ذلك هو أنه لو كانت العلة في وجوب التوقف عنه في الجهل بخبره لم يجز قبول خبر الشاهدين (٤) لهذه العلة، فلما أجاز الله سبحانه ذلك وأمر بقبوله دل على فساد قول من رد خبر الواحد [بذلك (٥)، والله أعلم] (٦).