Skip to content

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب ١٧١٧ - رويفع بن ثابت بن سكن

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

عز الدين ابن الأثير

Printed page ٢/ ٢٣٩

بسم اللَّه الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول اللَّه لرفاعة بن زيد، إني بعثته إلى قومه يدعوهم إلى اللَّه ﷿ وإلى رسوله، فمن أقبل فمن حِزب اللَّه، ومن أدبر فله أمان شهرين.

أخرجه أبو موسى وقال: أورده أبو عبد اللَّه بخلاف هذا في ترجمة رفاعة بن زيد.

١٧١٥ - رُوَيْبَةُ والد عُمارَة

(س) رُوَيْبَةُ والد عُمارَة بن رُوَيْبةَ،

روى رَقَبَة بن مَصْقلة، عن عبد الملك بن عمير، عن عمارة بن رويبة، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: لن يلج النار من يصلي قبل طلوع الشمس وقبل غروبها.

وروى خالد الطحان، عن عاصم الأحول، عن عمارة بن رويبة، عن أبيه قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ يدعو بإصبعه هكذا.

أخرجه أبو موسى، وقال: هذان الحديثان محفوظان عن عُمَارة، عن النبي ﷺ، ليس لأبيه ذكر فيهما.

١٧١٦ - رُومَةُ الغِفَارِيُّ

(د) رُومَةُ الغِفَارِيُّ، صاحب بئر رومة.

روى عبد الرحمن المحاربي، عن أبي مسعود، عن أبي سلمة، عن بشير بن بشير الأسلمي، عن أبيه قال: «لما قدم المهاجرون المدينة، استنكروا الماء، وكانت لرجل من بني غفار عين يقال لها: رومة.

كان يبيع منها القربة بالمد، فقال له رسول اللَّه ﷺ: بعنيها بعين في الجنة. فقال: يا رسول اللَّه، ليس لي ولا لعيالي غيرها، ولا أستطيع ذلك، فبلغ قوله عثمان بن عفان، فاشتراها بخمسة وثلاثين ألف درهم، ثم أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، أتجعل لي مثل ما جعلت لرومة (١)، عيناً في الجنة إن اشتريتها؟ قال: نعم. قال: قد اشتريتها، وجعلتها للمسلمين.

أخرجه ابن منده.

١٧١٧ - رُوَيْفع بن ثَابِت بن سَكَن

(ب د ع) رويفع بن ثابت بن سكن بن عَدِيّ بن حَارِثة من بني مالك بن النجار.

يعد في المصريين، قال الليث بن سعد: في سنة ست وأربعين أمَّر معاوية رويفع بن ثابت على طرابلس مدينة بالمغرب، فغزا منها إفريقية سنة سبع وأربعين.

روى عنه حنش الصنعاني، ووفاء بن شريح، وشِيَيْم بن بيتان، وشيبان القتباني.