Skip to content

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب ١٥٥٦ - ذو مران الهمداني

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

عز الدين ابن الأثير

Printed page ٢/ ١٧٨

أنه قال: يا رسول اللَّه، أنعمل في أمر مستأنف أو أمر قد فرغ منه؟ قال: في أمر قد فرغ منه. قال:

ففيم نعمل إذن؟ قال: اعملوا فكل مُيَسَّرٌ لما خُلِق له.

أخرجه الثلاثة.

١٥٥٤ - ذُو اللِّسَانَيْن

(س) ذُو اللِّسَانَيْن، هو موله بن كُثَيَف (١)، سمى لفصاحته؛ قاله عبدان. وقد ذُكِر في الميم أخرجه أبو موسى.

١٥٥٥ - ذُو مِخْبَر

(ب د ع) ذُو مِخْبَر، ويقال: ذو مِخْمر. وكان الأوزاعي لا يرى إلا مخمر بميمين، وهو ابن أخي النجاشي ملك الحبشة، معدود في أهل الشام، وكان يخدم النبي ﷺ.

روى عنه أبو حي المؤذن، وجُبَير بن نُفَيْر، والعباس بن عبد الرحمن، وأبو الزاهرية، وعمر بن عبد اللَّه الحضرمي.

روى حَرِيز (٢) بن عثمان، عن راشد بن سعد المُقْرَئي (٣) عن أبي حي المؤذن، عن ذي مخمر أن رسول اللَّه ﷺ قال: كان هذا الأمر في حِميْر فنزعه اللَّه فجعله في قريش.

وكان ذو مخمر فيمن قدم من الحبشة إلى النبي ﷺ، وكانوا اثنين وسبعين رجلاً، ولزم ذو مِخْمَر النبي يخدمه، وعده بعضهم في موالي النبي.

أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين الصوفي بإسناده إلى أبي داود، حدثنا إبراهيم بن الحسن، أخبرنا حجاج، يعنى ابن محمد، أخبرنا حَريز (ح) قال أبو داود: حدثنا عُبَيْد (٤) بن أبي الوزير، أخبرنا مبشر، أخبرنا حريز بن عثمان، حدثنا يزيد بن صالح (٥) عن ذي مِخْبر الحبشي، وكان يخدم النبي ﷺ، في هذا قال: فتوضأ النبي ﷺ وضوءاً لم يبل منه التراب، قال: ثم أمر بلالاً فأذن، ثم قال النبي ﷺ فركع ركعتين غير عجل، ثم قال لبلال: أقم الصلاة. ثم صلى وهو غير عجل.

أخرجه الثلاثة.

حَرِيز بحاء مهملة، وراء، وزاي.

١٥٥٦ - ذو مران الهمدانيّ

(س) ذو مرّان (٦) عمير الهمدانيّ.