Skip to content

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب ٦٢٢٥ - أبو مخارق

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

عز الدين ابن الأثير

Printed page ٦/ ٢٨٠

٦٢٢٤ - أَبو مُحَمَّد البَدْرِيّ

(ب د ع) أَبو مُحَمَّد البَدْرِيّ الشامي.

أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين بإسناده عن أبي داود: أخبرنا القَعْنَبِيّ عن مالك، عن يحيى بن سَعِيد الأنصاري، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن عبد اللَّه بن مُحَيريز:

أن رجلاً كان بالشام يكنى أبا محمد: كانت له صحبة قال: إن الوتر واجب. قال المخدجيّ (١):

فأخبرت عبادة (٢) بن الصامت، فقال: كذب أبو محمد (٣).

قيل: إن اسمه مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم بن زَيْد بن ثَعْلبَة بن غَنْم بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري، شهد بدراً. ولم (٤) يذكره ابن إسحاق في أهل بدر، وعداده في الشاميين سكن دَارَيَّا.

أخرجه الثلاثة.

٦٢٢٥ - أَبو مُخَارِق

(ع س) أَبو مُخَارِق وَالِدُ قابوس بن أبي المخارق. أورده الحسن بن سفيان، يعد في الكوفيين.

أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد اللَّه، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، أخبرنا الحسن بن سفيان، أخبرنا جُبَارَة (٥) بن مُغَلِّس، أخبرنا أبو بكر النَّهْشَلِي، عن سماك، عن قابوس بن أبي المخارق، عن أبيه قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، أَرأَيت إن عرض لي رجل يريد مالي، ما أصنع؟ قال: ذَكِّرْه باللَّه ﷿، فإن أبى فاستعنْ عليه بالمسلمين. قال: فإن تَأَبَّى عَنِّي المسلمون؟ قال: فقاتل عن مالك حتى تكون من شهداء الآخرة، أو تُحِرزَ مالك.

أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.