Skip to content

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب ٥٥١٨ - يزيد بن الأسود العامري

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

عز الدين ابن الأثير

Printed page ٥/ ٤٧٦

حدثني أبي، عن جَدِّي قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «يا يزيد بن أسدٍ حبَّ للناس ما تَحبّ لنفسك».

قال يحيى بن مَعِين: كان أهل خالد ينكرون أن يكون لجدّهم يزيد صحبة، ولو كان له صحبة لعرفوا ذلك. وخالف يحيى الناسُ فَعَدُّوه (١) في الصحابة.

أخرجه الثلاثة.

٥٥١٧ - يَزِيدُ بن الأسْوَد الجُرَشِيّ

(ب د ع) يَزِيدُ بن الأسْوَد الجُرَشِيّ، يكنى أبا الأسود.

سكن الشام، ذكر في الصحابة ولا يثبت. روى حديثه ابنُ مَندَه وأبو عُمَر أنه قال: أدركت العزى تُعْبَدُ.

أَخرجه الثلاثة، وقال أَبو نُعَيم: ذكره المتأَخر وقال: له صحبة، ولم يذكر شيئاً.

أخرجه الثلاثة.

٥٥١٨ - يَزِيدُ بن الأسْود العَامِري

(ب د ع) يَزِيدُ بن الأسْود العَامِري السُّوَائِيّ، من بني سُوّاءة بن عامر بن صَعْصَعَة. وقيل:

الخزاعي، أبو جابر.

روى عنه ابنه جابر بن يزيد.

أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي: حدثنا أحمد بن منيع، أخبرنا هُشَيم، عن يعلى بن عطاء، أخبرنا جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه قال: شهدت مع النبي ﷺ حَجَّتَه، فصليت معه صَلَاة الصبح في مسجد الخَيف، فلما قضى صلاته انحرف، فإذا هو برجلين في أُخرى القوم لم يصليا معه، فقال: [عليَّ بهما. فجيءَ بهما تُرْعَد فرائصهما، فقال:] (٢) ما منعكما أن تصَلِّيا معنا؟ فقالا: يا رسول اللَّه، إنا كنا صلينا في رحالنا (٣).