Skip to content

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب ٣٦٢١ - عرابة بن أوس

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

عز الدين ابن الأثير

Printed page ٤/ ١٨

أَسلم عَدِيّ يوم الفتح، ثم عمل لعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان ﵄ على حَضْرَمَوْت، وكانت تحته أُم عبد اللَّه بنت أَبي البخترِي بن هاشم (١)، وكان يكتب إِليها لتسير إِليه، فلا تفعل، فكتب إليها (٢):

إذا ما أمّ عبد الله … لم تحلل بواديه

ولم تمس قريبا هيج … الشوق (٣) دَوَاعِيه

فقال لها أَخوها الأَسود بن أَبي البخْتَرِيّ: «قد بلغ هذا الأَمرُ من ابن عمك، اشخَصِي إِليه» ففعلت.

أَخرجه أَبو عمر (٤).

٣٦٢٠ - عَدِيّ بن هَمَّام

عَدِيّ بن هَمَّام بن مُرَّة بن حُجر بن عدِيّ بن ربِيعة بن مُعَاوِية بن الحارث الأصغر بن معاوية الكِنْدِي، أَبو عَائِذ.

وفد إِلى النبي ﷺ.

قاله ابن الدباغ، عن ابن الكلبي.

باب العين والراء

٣٦٢١ - عَرَابَة بن أَوْس

(ب) عَرَابَة بن أوْسُ بنُ قَيْظِيّ بن عَمْرو بن زَيْد بن جُشَم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، الأنصاري الأوسي ثم الحَارثي.

كان أَبوه أَوس بن قيظي من رءوس المنافقين، أَحد القائلين: ﴿إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ﴾ (٥).

وذكر ابن إِسحاق والواقدي أَن عرابة استصغره رسول اللَّه ﷺ يوم أحد، فرده مع نفر منهم: ابن عُمَر، والبراءُ بن عازب، وغيرهما.