Skip to content

شرح معاني الآثار - ت البهرائجى ٢٦ - باب الكي هل هو مكروه أم لا؟

شرح معاني الآثار - ت البهرائجى

الطحاوي

Printed page ٩/ ٢٥١

٢٦ - باب الكي هل هو مكروه أم لا؟

٦٦٩٣ - حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا وهب قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله ﵁ أن ناسا أتوا النبي ﷺ بصاحب لهم، فسألوه: أنكويه؟ فسكت، فسألوه فسكت (١)، ثم سألوه فقال: "ارضفوه (٢) أو حرقوه وكره ذلك" (٣).

٦٦٩٤ - حدثنا ربيع المؤذن، قال: ثنا أسد قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله ﵁، قال: أتى رسول الله ﷺ ثلاثة نفر، فقالوا: إن صاحبا لنا مريض، ووصف له الكي، أفنكويه؟ فسكت، ثم عادوا فسكت، ثم قال لهم في الثالثة: "اكووه إن شئتم، وإن شئتم فارضفوه بالرضف" (٤).

قال أبو جعفر ومعنى هذا عندنا على الوعيد الذي ظاهره الأمر، وباطنه النهي، كما قال الله ﷿: ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ﴾ [الإسراء: ٦٤] الآية، وكقوله ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ﴾ [فصلت: ٤٠].