Skip to content

شرح معاني الآثار - ت البهرائجى ٢٥ - باب: كتابة العلم هل تصلح أم لا؟

شرح معاني الآثار - ت البهرائجى

الطحاوي

Printed page ٩/ ٢٤٧

٦٦٨٥ - حدثنا يونس، قال: أنا ابن وهب قال: وأخبرني، يعني عبد الرحمن بن سلمان، عن عقيل بن خالد، عن المغيرة بن حكيم أنه سمع من أبي هريرة ﵁ … فذكر نحوا من ذلك (١).

٦٦٨٦ - حدثنا ربيع الجيزي، قال: ثنا ابن أبي مريم قال: أخبرني يحيى بن أيوب، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قلت يا رسول الله! إني أسمع منك أشياء أخاف أن أنساها، أفتأذن لي أن أكتبها؟ قال: "نعم" (٢).

ففي هذه الآثار الإباحة لكتابة العلم، وخلاف حديث أبي سعيد ﵁ الذي ذكرناه في أول هذا الباب.

وهذا أولى بالنظر، لأن الله ﷿ قال في الدين: ﴿وَلَا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا﴾ [البقرة: ٢٨٢].