شرح معاني الآثار - ت البهرائجى
١٠ - باب: أكل الضباب
٥٩١٨ - حدثنا محمد بن الحجاج بن سليمان الحضرمي، قال: ثنا الخصيب بن ناصح، قال: ثنا يزيد بن عطاء، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة ﵁ قال: نزلنا أرضًا كثيرة الضباب، فأصابتنا مجاعة، فطبخنا منها، فإن القدور لتغلي بها إذ جاء رسول الله ﷺ فقال: "ما هذا؟ " فقلنا ضباب أصبناها. فقال: "إن أمةً من بني إسرائيل مسخت دوابًا في الأرض، وإني أخشى أن تكون هذه، فأكفئوها" (١).
٥٩١٩ - حدثنا فهد، قال: ثنا عمر بن حفص، قال: ثنا أبي، قال: ثنا الأعمش، قال: ثنا زيد بن وهب الجهني، قال: ثنا عبد الرحمن بن حسنة ﵁ … ثم ذكر مثله (٢).
قال أبو جعفر: فذهب قوم (٣) إلى تحريم لحوم الضباب؛ لأنهم لم يأمنوا أن تكون ممسوخةً واحتجوا في ذلك، بهذا الحديث.
وخالفهم في ذلك آخرون (٤)، فلم يروا بها بأسًا، وكان من الحجة لهم في ذلك أن