طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت العثيمين
مَخْلُوقٌ، للهِ عليَّ إِنْ أَظْفَرَنِيْ اللهُ به لأَقْتُلَنَّهُ قَتْلَةً مَا قُتِلَهَا أَحَدٌ قَطُّ.
مولده: سنةَ ثمانٍ وستِّينَ ومائةٍ. وماتَ بالعَسْكَرِ - وهي سُرَّ مَنْ رأَى - يومَ السَّبْتِ، لتِسْعٍ بَقيْنَ من شَعْبَانَ سنةَ ستٍّ وأَربعين ومائتين. وقال أحمدُ الدَّوْرَقِيُّ: سمعتُ أحمدُ بنَ حَنْبَلٍ يقولُ: نحنُ كَتَبْنَا الحَدِيْثَ من ستَّةِ وُجُوهٍ (١) وسبعةِ ونحوه، لم نَضْبِطه، كيفَ يَضْبِطُهُ من كَتَبَهُ من وَجْهٍ واحدٍ؟ أو نحوِ هذَا الكَلامِ.
٣ - أحمَدُ بنُ إبراهيمَ الكُوْفِيُّ،
(٢) نَقَلَ عَنْ إِمَامِنَا أَشْيَاء؛ مِنْهَا: قَالَ: إِنْ دَعَا في الصَّلاةِ بحَوَائِجِهِ أَرْجُو. وَهَذَا مَحْمُولٌ على مَا عَادَ بمَصَالِحِ دِيْنِهِ، يُوضِحْ ذَلك مَا نَقَلَهُ عَنْهُ ابنُ عَمِّه حَنْبَلٌ (٣): لَا يَكونُ من دُعَائِهِ رَغْبَةً في الدُّنْيَا.