Skip to content

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع الكتاب الثاني تفسير القمي

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع

علي السالوس

Printed page ٥٠٥

وفى سورة ق " الآية ٢٦ ": ﴿الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ قال: "هو ما قالوا نحن كافرون بمن جعل لكم الإمامة والخمس " (١) .

وفى سورة النساء يحرف الآية الرابعة والعشرين فيقول ﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ إلى أجل مسمى فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً﴾ ويعقب بقوله: فهذه الآية دليل على المتعة (٢) .

خامساً: أسباب النزول:

في ذكر القمي لأسباب النزول نرى أثر الإمامة واضحاً، ولنضرب بعض الأمثلة:

١ ـ تحالف الصحابة مع إبليس:

في سورة سبأ " الآية ٢٠ " ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ ... ﴾ قال: لما أمر الله نبيه أن ينصب أمير المؤمنين للناس في قوله ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ في على﴾ (٣) بغدير خم فقال: " من كنت مولاه فعلى مولاه "، فجاءت الأبالسة إلى إبليس الأكبر، وحثوا التراب على رءوسهم، فقال لهم إبليس: ما لكم؟ فقالوا: إن هذا الرجل قد عقد اليوم عقدة لا يحلها شىء إلى يوم القيامة.