Skip to content

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع الكتاب الثاني تفسير القمي

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع

علي السالوس

Printed page ٤٨٩

الكتاب الثاني تفسير القمي

منزلة الكتاب وصاحبه عند الشيعة:

ثانى هذه الكتب الثلاثة تفسير القمي: لأبى الحسن على بن إبراهيم بن هاشم القمي، وهو يشمل القرآن الكريم كله. وصاحب الكتاب (١) كان في عصر الإمام العسكرى، وعاش إلى سنة ٣٠٧، وهو ثقة عند الشيعة، يعتبر من أجل الرواة عندهم، وقد أكثر من النقل عنه تلميذه محمد بن يعقوب الكلينى في كتابه الكافى، الكتاب الأول في الحديث عند الجعفرية الاثنى عشرية.

وقال آقابزرك الطهرانى ـ صاحب الذريعة ـ عن الكتاب بأنه أثر نفيس وسفر خالد مأثور عن الإمامين أبى جعفر الباقر وأبى عبد الله الصادق (٢) .

وقال السيد طيب الموسوى الجزائرى في مقدمته عنه (٣) بأنه " تحفة عصرية، ونخبة أثرية لأنها مشتملة على خصائص شتى قلما تجدها في غيرها، فمنها:

١ - أن هذا التفسير أصل أصوله للتفاسير الكثيرة.

٢ - أن رواياته مروية عن الصادقين ﵉ مع قلة الوسائط والإسناد، ولهذا قال في الذريعة: " إنه في الحقيقة تفسير الصادقين عليهما ... السلام ".

٣ - مؤلفه كان في زمن الإمام العسكرى.

٤ - أبوه الذي روى هذه الأخبار لابنه كان صحابياً للإمام الرضا.

٥ - أن فيه علماً جماً من فضائل أهل البيت ﵈ التي سعى أعداؤهم