Skip to content

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع الكتاب الثاني تفسير القمي

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع

علي السالوس

Printed page ٥٠٣

وفى موضع آخر ينسب للأئمة أن الأرض على الحوت، والحوت على الماء، والماء على الصخرة، والصخرة على قرن ثور أملس، والثور على الثرى (١) .

وفى أول سورة الشورى ﴿حم عسق﴾ يقول: " قاف جبل محيط بالدنيا من زمرد أخضر، فخضرة السماء من ذلك الجبل " (٢) .

٤ ـ نفى العلم عمن اشتهروا به من غيرهم:

والقمى لا يكتفى بمثل هذه المفتريات ليبين إحاطة الأئمة بكل شىء علماً، ولكن تحدث عن غيرهم ممن لهم مكانتهم العلمية لينفى عنهم ما اشتهروا به من العلم، حتى لا يبقى في المجال العلمى إلا أئمة الجعفرية!

فمثلا ابن عباس اشتهر بأنه حبر الأمة وترجمان القرآن، انظر إلى هذا القمي وهو يتحدث عن ابن عباس، بل عن أبيه عم الرسول ﷺ:

نسب للإمام أبى جعفر الباقر أنه قال: جاء رجل إلى أبى على بن الحسين فقال: إن ابن عباس يزعم أنه يعلم كل آية نزلت في القرآن في أي يوم نزلت، وفيمن نزلت، فقال أبى: سله فيمن نزلت، ﴿وَمَن كَانَ فِي هذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي