مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع
واستدل بقوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا﴾ فقال: " أيحشر الله في القيامة من كل أمة فوجاً ويدع الباقين "؟ ثم قال: ومثله كثير نذكره في مواضعه (١) .
ومن هذا الذي ذكره قوله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ (٢) . قال: يعنى الرجعة. يرجع إليكم نبيكم ﷺ وأمير المؤمنين والأئمة (٣) .
وفى سورة " ق " (الآية ٤١) يقول: ﴿وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمنَادِ﴾ باسم القائم واسم أبيه.. والصيحة ـ صيحة القائم من السماء..والخروج الرجعة (٤) .
وفى سورة النحل (الآية ٢٢) ﴿فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ﴾ قال القمي: يعنى أنهم لا يؤمنون بالرجعة أنها حق ﴿قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ﴾ ... يعنى أنها كافرة ... ﴿وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ﴾ يعنى أنهم عن ولاية على مستكبرون (٥) .