Skip to content

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع الكتاب الثاني تفسير القمي

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع

علي السالوس

Printed page ٤٩٦

كقوله تعالى في سورة الزمر " الآية ٦٩ ": ﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾ أي بنور الله عزوجل، ولكن الكتاب يقول: " قال أبو عبد الله: رب الأرض يعنى إمام الآرض، فقلت فإذا خرج يكون ماذا؟ قال: إذاً يستغنى الناس عن ضوء الشمس ونور القمر، ويجتزون بنور الإمام! " (١) .

وقوله تعالى في سورة الرعد " الآية ٢٨ ": ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللهِ ... ﴾ يقول القمي: " الذين آمنوا: الشيعة، وذكر الله: أمير المؤمنين والأئمة " (١ / ٣٦٥) .

وفى موضع آخر يفسر الذكر بولاية على في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاء عَن ذِكْرِي﴾ (٢ / ٤٧، والآية هي ١٠١: الكهف) .

ويفسر الشرك بأنه " من أشرك بولاية على " في قوله تعالى في سورة الشورى " الآية ١٣ ": ﴿كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ﴾ ولذا يفسر " ما تدعوهم إليه " بقوله " من ولاية على " (٢ / ١٠٥) .

وفى آخر الرحمن ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجلَالِ وَالْإِكْرَامِ ... ﴾ يروى عن أئمته " نحن جلال الله وكرامته " (٢ / ٣٤٦) .