مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع
وفى سورة الزخرف يقول: نزلت هاتان الآيتان هكذا قول الله تعإلى:
﴿حَتَّى إِذَا جَاءنَا﴾ - يعنى فلاناً وفلاناً ـ يقول أحدهما لصاحبه حين يراه - ﴿يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ﴾ فقال الله لنبيه: قل لفلان وفلان واتباعهما ﴿وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ آل محمد حقهم أَنَّكمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾ ثم قال الله لنبيه: ﴿أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ ، ﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ﴾ يعنى من فلان وفلان، ثم أوحى الله إلى نبيه ﷺ: ﴿فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ في على إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ يعنى إنك على ولاية على، وعلى هو الصراط المستقيم (١) .
وسورة محمد كلها تقريباً تدور حول الطعن والتحريف فأولها: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعمَالَهُمْ﴾ يقول القمي: " نزلت في الذين ارتدوا بعد رسول الله ﷺ وغصبوا أهل بيته حقهم، وصدوا عن أمير